(فَاتِحَةُ الافْتِتَاحِ) بقلم الشيخ

  • الأحد, 24 آب/أغسطس 2014 00:00
  • حجم الخط
  • No comment
بسم الله الرحمن الرحيم

فَاتِحَةُ الافْتِتَاحِ

الحمد لله العليم الفتاح ، فالق الإصباح ، والصلاة والسلام على نبينا محمد الممدوح في سورة الانشراح ، وعلى آله وصحبه أعلام الهدى ومصابيح الدّجى ومعالم الإصلاح ، وعلى كل من انتهج طريقهم واقتفى سبيلهم سبيل الفلاح ، وبعد:

فإن هذا المقال يُعدُّ فاتحة هذا الافتتاح ، وفواتح الأمور هي مفاتيحها ، كما أن البدايات هي عنوان النهايات ، ولقد كان أول ما بُدِئ به النبي صلى الله عليه وسلم من الوحي المصدّق ، ما افتتحت به سورة العلق {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ  (1) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ} [العلق 1-5] فلقد تضمنت هذه الآيات العظيمة ، فوائد جليلة ، ومعاني بالفتح والإصلاح كفيلة .
إذ فيها الحث والترغيب والتنبيه على العلم  والإخلاص ، حيث افتتحت السورة بالأمر بالقراءة باسم الله تعالى.

فأما الأمر بالقراءة فهو إشارة إلى العلم وذلك يُنْبِي على شرف العلم وفضله ، إذ هو أول ما جاء الوحي يأمر به، ولذلك كان مما ينبغي على المسلم الاهتمام به هو أن يهتم بالعلم تعلُّما وتعليما ، قال الحافظ ابن كثير -رحمه الله- (فأول شيء نزل من القرآن هذه الآيات الكريمات المباركات ، وهنّ أول رحمة رحم الله بها العباد ، وأول نعمة أنعم الله بها عليهم ، وفيها التنبيه على ابتداء خلق الإنسان من علقة ، وأن مِن كرمه تعالى أن علّم الإنسان ما لم يعلم ، فشرّفه وكرّمه بالعلم ، وهو القدر الذي امتاز به أبو البرية آدم على الملائكة.
والعلم تارة يكون في الأذهان ، وتارة يكون في اللسان، وتارة يكون في الكتابة بالبنان ، ذهني ولفظي ورسمي ،  والرسمي يستلزمها من غير عكس ، فلهذا قال (
اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ) [العلق 3-5] وفي الأثر (قيدوا العلم بالكتابة )[01] ، وفيه أيضا (من عمل بما علم أورثه الله عِلْمَ مالم يَعْلَم )[02])[03]

ولهذا كان مما يلزم المسلمين جميعا هو الاهتمام بالعلم تعلّما وتعليما، كل بحسب قدرته واستطاعته ، وكذلك الاهتمام بكل ما هو من وسائل العلم ونشره ، وذلك العلم الرسمي -كما سماه الحافظ ابن كثير رحمه الله- وهو ما يكون بالكتابة وما يتعلق بها.
والمراد بالعلم هنا هو العلم الشرعي ، وهو أفضل العلوم.

وما جاء في حديث ابن مسعود رضي الله عنه من أن من علامات قيام الساعة فشو القلم ، لا يعارض ما ندعو إليه من نشر العلم والترغيب فيه وفي وسائله.
ولفظ الحديث : عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( بين يدي الساعة تسليم الخاصة وفشو التجارة حتى تعين المرأة زوجها على التجارة ، وقطع الأرحام ، وفشو القلم ، وظهور الشهادة بالزور ، وكتمان شهادة الحق )[04]
قال الشيخ الألباني رحمه الله  (قال العلامة أحمد شاكر : يريد الكتابة [05]  . قلت [06] : ففي الحديث إشارة قوية إلى اهتمام الحكومات اليوم في أغلب البلاد بتعليم الناس القراءة والكتابة ، والقضاء على الأمية حتى صارت الحكومات تتباهى بذلك ، فتعلن أن نسبة الأمية قد قلَّت عندها حتى كادت أن تُمحى ! ، فالحديث عَلَم من أعلام نبوته صلى الله عليه وسلم ، بأبي هو وأمي.
ولا يخالف ذلك -كما قد يتوهم البعض- ما صح عنه صلى الله عليه وسلم في غيرما حديث أن من أشراط الساعة أن يُرفع العلم ويظهر الجهل ، لأنه المقصود به العلم الشرعي الذي به يعرف الناس ربهم ويعبدونه حق عبادته ، وليس بالكتابة ومحو الأمية كما يدل على ذلك المشاهدة اليوم ، فإن كثيرا من الشعوب الإسلامية فضلا عن غيرها ، لم تستفد من تعلمها القراءة والكتابة على المناهج العصرية إلا الجهل والبعد عن الشريعة الإسلامية ، إلا ما قلّ وندر ، وذلك مما لا حكم له ، وإن مما يدلّ على ما ذكرنا قوله صلى الله عليه وسلم (
إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد ولكن يقبض العلم بقبض العلماء ، حتى إذا لم يُبق عالما اتّخذ الناس رؤوسا جهالا فسئلوا ، فأفتوا بغير علم فضلّوا وأضلّوا) رواه الشيخان وغيرهما من حديث ابن عمرو وصدقته عائشة وهو مخرّج في (الروض النضير) رقم 579)[07].

فالواجب علينا عباد الله أن نهبّ إلى العلم الشرعي بنشره والدعوة إلى ذلك ، ونشر وسائله وطرقه وسبله ، فإن للعلم فضلا كبيرا ، وأثرا عظيما ، ويكفي في ذلك ما افتتحنا به هذا المقال، وهو أن أول ما نزل الأمر بالقراءة وهي مستلزمة للأمر بالعلم.

ثم إنه مما ينبغي أن ننبه إليه  ها هنا ، هو أن يكون طلبنا للعلم خالصا لوجه الله تعالى ، لا قصد المراءاة ولا التسميع ، أعاذنا الله منهما قولا وفعلا ، كما قال الإمام الشاطبي رحمه الله:

 
ونَادَيْتُ اللَّهُمَّ يَا خَيْرَ سَامِعٍ *** أَعِذْنِي مِنَ التَّسْمِيعِ قَوْلًا وَمَفْعَلًا.

والنصوص التي جاءت صريحة في الأمر بالإخلاص لله تعالى كثيرة جدا ، سواء في كتاب الله تعالى ، أو في السنة الصحيحة.

ولعل هذا المعنى نستفيده من هذه الآية نفسها حيث قال تعالى {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} [العلق/1] فقوله تعالى (باسم ربك) فيه الإشارة إلى الإخلاص لله تعالى ، ذلك أن ذكر الشيء مضافا لله تعالى فيه الإشارة إلى هذا المعنى ، لهذا ذكر بعض أهل العلم أن قوله تعالى {قُلْ هَـذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [ يوسف/108] فيه الإشارة إلى الإخلاص  ، فهذه دعوة إلى الله تعالى لا إلى غيره، وكذلك هنا اقرأ باسم الله تعالى لاباسم غيره ، ففيه معنى الإخلاص لله تعالى.

والإخلاص أمره عظيم جدا فبه بعثت الرسل في دعوة أقوامهم وبه أمر الله عباده {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ} [ البينة/5] وجاء في الحديث أن أول من تسعّر به نار جهنم يوم القيامة من عمل عملا من عمل الآخرة لا يريد به وجه الله تعالى، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن أول الناس يقضى يوم القيامة عليه ، رجل استشهد ....) إلى أن قال (ورجُلٌ تعلَّم العِلمَ وعلَّمه وقرَأ القرآنَ. فأُتِي به. فعرَّفه نِعَمَه [08]  فعرَفها. قال: فما عمِلتَ فيها ؟ قال: تعلَّمتُ العِلمَ وعلَّمتُه وقرَأتُ فيكَ القرآنَ. قال: كذَبتَ ولكنَّكَ تعلَّمتَ العِلمَ لِيُقالَ عالِمٌ. وقرَأتُ القُرآنَ لِيُقالَ هو قارِئٌ. فقد قيل. ثم أمر به فسُحِبَ على وجهِه حتى أُلقِي في النارِ)[09] .

ولنعد الآن إلى ما بدأنا به ، وهو أن أول ما نزل هو الآيات الأولى من سورة العلق ، ومما تضمنتنه الإشارة إلى العلم والإخلاص لله تعالى ، وهذا هو ما أرسل الله تعالى به رسله وأنبياءه ، قال تعالى {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ} [التوبة/33] فالهدى هو العلم النافع ، ودين الحق هو العمل الصالح.
وقال تعالى {رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ} [ البقرة/129] ، هذه دعوة إبراهيم عليه الصلاة والسلام ، وقد أجاب الله دعاءه ، قال تعالى {لَقَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَى الْمُؤمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ} [ آل عمران/164] ، {هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ}[الجمعة/2].
فدلت الآية على أن الله بعث رسوله بالعلم ، يعلّم الناس الكتاب والحكمة ، وبالتزكية ، والتي أصلها الإخلاص لله تعالى.

وهذان الأصلان هما مبنى هذا الدين ، كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى (وجماع الدين أصلان: أن لا نعبد إلا الله ، ولا نعبده إلا بما شرع ، لا نعبده بالبدع. كما قال تعالى: {فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً} [ الكهف/110]. وذلك تحقيق الشهادتين: شهادة أن لا إله إلا الله ، وشهادة أن محمداً رسول الله. ففي الأولى: أن لا نعبد إلا الله. وفي الثانية: أن محمداً هو رسوله المبلغ عنه فعلينا أن نصدق خبره ونطيع أمره)[10] .

فالإخلاص هو الأصل الأول : أن لا نعبد إلا الله.
والعلم هو الأصل الثاني: أن لا نعبده إلا بما شرع.

فتبين أن مفتتح هذه السورة - التي هي مفتتح الوحي كذلك- فيها الإشارة إلى الأصلين الذين عليهما مبنى هذا الدين ، ألا وهما شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، وهما بمعنى أن لا نعبد إلا الله وأن لا نعبده إلا بما شرع،  وهما بمعنى التزكية والعلم ، وهما كذلك الإخلاص والعلم ، إذ التزكية أصلها ومبناها على إخلاص الدين لله تبارك وتعالى ، وهما كذلك بمعنى التربية والتصفية ، فالتربية تزكية ، والتصفية هي العلم وتحقيق مسائله .
فهذه بعض المعاني التي يمكن أن نستفيدها من فاتحة هذه السورة التي هي فاتحة الوحي ، الذي أوحى الله به إلى رسوله ، صلى الله عليه وسلم .

وقد منَّ الله تعالى علينا بمنّه وكرمه فجعلناها فاتحة افتتاح هذا الموقع
وقد كانت هذه المعاني مما ظهر لي عند تمعّن هذه الآيات ، وفتح الله به ، وقد وجدت لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ، كلاما محررا فيه الإشارة إلى نحو هذا حيث قال رحمه الله تعالى (فَصْلٌ السُّورُ الْقِصَارُ فِي أَوَاخِرِ الْمُصْحَفِ مُتَنَاسِبَةٌ . فَسُورَةُ (اقْرَأْ) هِيَ أَوَّلُ مَا نَزَلَ مِنْ الْقُرْآنِ ; وَلِهَذَا افْتُتِحَتْ بِالْأَمْرِ بِالْقِرَاءَةِ وَخُتِمَتْ بِالْأَمْرِ بِالسُّجُودِ وَوُسِّطَتْ بِالصَّلَاةِ الَّتِي أَفْضَلُ أَقْوَالِهَا وَأَوَّلُهَا بَعْدَ التَّحْرِيمِ هُوَ الْقِرَاءَةُ وَأَفْضَلُ أَفْعَالِهَا وَآخِرُهَا قَبْلَ التَّحْلِيلِ هُوَ السُّجُودُ...)[11]
ففي كلامه ما يشير إلى أن السورة تضمنت التذكير بالعلم والعمل معا ، ومرجعهما إلى الأصلين السابقين اللذين ذكرناهما .

وهذا ما يسّر الله تعالى ذكره في فاتحة أوله ، وبادية مورده ، سائلين الله تعالى أن ييسر تواليه ، ويسهل عواقبه ، كما نسأله تعالى أن يُوسِعَنَا من رحمته ويفتح علينا من بركاته ، وأن يجعل موقعنا هذا فاتحة خير وبركة لنا جميعا ، كما نسأله تعالى أن يمنّ علينا بالعلم النافع والعمل الصالح.

وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصبحه أجمعين .
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.

وكتبه بيده : أبو عبد الرحمن محمد بن طاهر بن خدة .
وكان آخر رقم حروفه ليلة الأحد
 1435/11/10هـ
2014/09/07مـ

******************************************
[01]رواه الحاكم 1/106 مرفوعا عن عبد الله بن عمرو ، وأشار إلى أنه روي مرفوعا عن أنس بسند لا يُعتمد ، ثم رواه موقوفا عن أنس ، وعن عمر بن الخطاب رضي الله عن الجميع ، ورواه ابن عدي 3/277  من حديث ابن عباس مرفوعا ، ورواه الخطيب 10/46 من حديث أنس رضي الله عنه .
والحديث صححه الشيخ الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة 5/40-44 رقم 226.
[02]انظر سلسلة الحديث الضعيفة 1/611 رقم 466 ، فقد حكم عليه الشيخ الألباني رحمه الله بأنه حديث : موضوع
[03]تفسير القرآن العظيم 8/437.
[04]رواه البخاري في الأدب المفرد ص388 رقم 1049 ، والحديث صححه الشيخ الألباني رحمه الله في سلسلة الأحاديث الصحيحة 6/1 ص631 رقم 2767.
[05]أي المراد بقوله صلى الله عليه وسلم (وفشو القلم) أي الكتابة.
[06]القائل هو الشيخ الألباني.
[07]سلسلة الأحاديث الصحيحة  6/1/ ص635.        
[08]
انظر رحمه الله كيف أنه سمى (تعلّم العلم وتعليمه وقراءة القرآن) سمّاها نِعما ، فأخذك العلم وتعليمه ، وأخذك العلم وإقرائه من نعم الله عليك ، فاحمد الله عليها واشركه حق شكره فيها ، تفلح دنيا وأخرى.
[09]رواه مسلم برقم 1905.
[10]الفتاوى الكبرى 5/216.
[11]
مجموع الفتاوى 16/477.       

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

جديد الدروس المفرّغة

تفريغ لسلسلتين بعنوان (تسهيل مسائل الصيا…

تفريغ لسلسلتين بعنوان (تسهيل مسائل الصيام) من كتاب (المعونة على مذهب عالم المدينة) للشيخ محمد بن خدة

بسم الله الرحمن الرحيم تَفْرِيغٌ لِسِلْسِلَتَيْنِ بِعُنْوَان (تَسْهِيلُ... إقرأ المزيد

هذا تفريغ (مكتمل!) لسلسلة مباركة بعنوان…

هذا تفريغ (مكتمل!) لسلسلة مباركة بعنوان.[شرح المقدمة الآجرومية] للشيخ أبي عبد الرحمن محمد بن خدة

هذا تفريغ لسلسلة مباركة قيمة بعنوان. [شرح المقدمة الآجرومية] ... إقرأ المزيد

فريغ لسلسلة مباركة قيمة بعنوان شرح حديث …

فريغ لسلسلة مباركة قيمة بعنوان شرح حديث جابر رضي الله عنه في صفحة حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم

بسم الله الرحمن الرحيم هذا تفريغ لسلسلة مباركة قيمة... إقرأ المزيد

تفريغ الخطبة الرائعة (أسباب انشراح الصدر…

تفريغ الخطبة الرائعة (أسباب انشراح الصدر) pdf لفضيلة الشيخ أبي عبد الرحمن محمد بن خدة.

بسم الله الرحمن الرحيم. تفريغ الخطبة الرائعة (أسباب... إقرأ المزيد

كل الحقوق محفوظة لموقع الشيخ محمد بن خدة حفظه الله